السيد محمد تقي المدرسي
84
فقه الحياة الطيبة
3 - يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلآَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً * إِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُم وَنُدْخِلْكُم مُدْخَلًا كَرِيماً ( النساء / 29 - 31 ) 4 - وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَاتَسْفِكُونَ دِمَآءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( البقرة / 84 ) السنة الشريفة : 1 - جاء في الحديث المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام : " قتل النفس من الكبائر ، لأن الله عز وجل يقول : وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً . « 1 » 2 - وسئل الإمام الصادق عليه السلام عن المؤمن يقتل المؤمن متعمداً ، له توبة ؟ فقال : " إن كان قتله لإيمانه فلا توبة له ، وإن كان قتله لغضب أو لسبب شيء من أمر الدنيا ، فإن توبته أن يُقاد منه ، وإن لم يكن علم به أحد انطلق إلى أولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم ، فإن عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية ، وأعتق نسمة ، وصام شهرين متتابعين ، وأطعم ستين مسكيناً توبة إلى الله . " « 2 » 3 - وجاء عنه عليه السلام : " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً . " وقال : " لا يوفق قاتل المؤمن متعمداً للتوبة . " « 3 »
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 101 ، ص 371 . ( 2 ) المصدر ، ص 378 . ( 3 ) المصدر .